top of page

قصة شلومو
"أنا قمت بجهدي وما يتوجب عليّ، واستثمرت آلاف الشواقل وسنواتٍ جيدة من حياتي | في لقاء صادق جداً ومكشوف للغاية مع الله، قلت: 'حسناً، إلى هنا وكفى. هذا لا ينجح'."
يكشف شلومو كيف وصل لأول مرة إلى "علاجات التحويل"، وكيف "عُولج" لسنوات، وحتى أنه انتهى به المطاف ليكون عضواً في طاقم ورشة عمل تقدم "علاجات" تحويل للمجموعات. وعندما أدرك أن لا شيء ينجح، قرر أن يكون هو نفسه. اليوم، يرى شلومو أن توعيته بشأن هذه "العلاجات" هي بمثابة رسالة لمنع سقوط الضحايا القادمين.
للمزيد من الشهادات:
يوحاي غرينفيلد
bottom of page



